الجزيرة نت

شهادات طيارين سوريين تعيد فتح ملف اغتيال زهران علوش

Salmurux News — أعادت شهادات منسوبة إلى طيارين سوريين الجدل حول الغارة الجوية التي أودت بحياة زهران علوش، قائد “جيش الإسلام”، في الغوطة الشرقية عام 2015، بعدما كشفت روايات جديدة تفاصيل مرتبطة بظروف تنفيذ العملية والجهة التي تقف وراءها.

صورة الخبر

شهادة غير مسبوقة: سلطت الشهادات الجديدة الضوء على تفاصيل الغارة التي استهدفت اجتماعا لقيادات عسكرية في الغوطة الشرقية أواخر عام 2015، وأسفرت عن مقتل زهران علوش وعدد من مرافقيه. وبحسب ما ورد في الروايات المتداولة، فإن طيارين سوريين تحدثوا عن جوانب من التخطيط والتنفيذ، في طرح أعاد الملف إلى واجهة النقاش العام.

تضارب الروايات حول الجهة المنفذة: منذ وقوع العملية، تعددت الروايات بشأن الجهة التي نفذت الضربة، بين اتهامات وقراءات مختلفة ارتبطت بطبيعة المرحلة العسكرية في سوريا حينها. وتأتي هذه الشهادات لتضيف معطيات جديدة إلى ملف ظل محاطا بالغموض، خاصة في ظل حساسية شخصية علوش ودوره العسكري والسياسي في ذلك الوقت.

خلفية اغتيال زهران علوش: كان زهران علوش من أبرز قادة الفصائل المسلحة في ريف دمشق، وقاد “جيش الإسلام” الذي كان يتمركز بشكل رئيسي في الغوطة الشرقية. وقد شكل مقتله ضربة كبيرة للفصيل، وترك أثرا واضحا على موازين القوى داخل المنطقة، خصوصا مع تصاعد العمليات العسكرية حول دمشق خلال تلك المرحلة.

تفاعل واسع وأسئلة مفتوحة: أثارت الشهادات الجديدة تفاعلا واسعا، إذ رأى متابعون أنها قد تفتح بابا لمراجعة بعض تفاصيل العملية، بينما اعتبر آخرون أن الملف يحتاج إلى توثيق أوسع وتحقيقات مستقلة لتحديد المسؤوليات بدقة. ويبقى اغتيال علوش من أبرز العمليات التي أثرت في مسار الصراع داخل الغوطة الشرقية وفي المشهد السوري عموما.

تابعنا على فيسبوك:

Salmurux News