السيد أحمد محمد إسلام: القائد الذي قدّم استقرار جوبالاند وبناءها على مصالحه الشخصية

Sayid Axmed Maxamed Islaan

مقال تحليلي سياسي | سلمروخ نيوز

جوبالاند — مرت الصومال لفترة طويلة بمراحل صعبة أحاطت بها انهيارات الدولة، والحروب، والصراعات السياسية. وخلال تلك المراحل، برز قادة لعبوا أدوارًا مختلفة في إعادة بناء البلاد. غير أن الاسم الأبرز الذي يبرز في هذا السياق هو رئيس ولاية جوبالاند، السيد أحمد محمد إسلام

ويُعد السيد أحمد من أكثر السياسيين الصوماليين خبرة، خاصة في مجالات

الأمن –

بناء الدولة –

وحماية النظام الفيدرالي –

وخلال أكثر من عشر سنوات من قيادته لجوبالاند، أصبحت الولاية تمتلك

مؤسسات فاعلة –

قوات منظمة –

استقرارًا سياسيًا –

وتطورًا ملحوظًا في الجوانب الإدارية والأمنية –

ويُذكر بشكل خاص أن السيد أحمد جعل من جوبالاند إدارة تقوم على النظام والانضباط، في وقت لا تزال فيه أجزاء واسعة من الصومال تواجه تحديات أمنية وسياسية

قيادة قائمة على المسؤولية لا على جمع الثروات

من أبرز النقاط التي يُعرف بها السيد أحمد محمد إسلام رؤيته المتعلقة بالقيادة والإدارة

فالسيد أحمد يؤمن بأن

“القيادة وجمع الأموال لا يمكن أن يجتمعا”

وقد بنى إدارته في جوبالاند على هذا الفكر السياسي، حيث منح الأولوية لـ

الأمن –

وحدة المجتمع –

تطوير الإدارة –

وبناء مؤسسات الدولة –

كما أن الإيرادات التي تدخل إلى جوبالاند، خاصة من ميناء كسمايو ومصادر الاقتصاد الأخرى، يتم إعادة استثمارها في

القوات الأمنية –

الخدمات الإدارية –

تنمية المجتمع –

وتحقيق الاستقرار في مناطق الولاية –

وقد أدى ذلك إلى وصول جوبالاند إلى مستوى ملحوظ من التقدم في

الأمن –

الإدارة –

والاقتصاد المحلي –

وبالنظر إلى الوضع العام في الصومال، تُعتبر جوبالاند اليوم من أكثر الإدارات استقرارًا وكفاءة في العمل

السيد أحمد ورؤيته للقيادة

لم يُنظر إلى السيد أحمد محمد إسلام يومًا على أنه سياسي يركز على

جمع الثروات الخاصة –

أو السعي وراء سلطة سياسية بلا حدود –

فسياسة السيد أحمد تقوم على حماية

أمن جوبالاند –

وحدة المجتمع –

واستمرار مؤسسات الإدارة –

ويرى محللون سياسيون أنه لو كان السيد أحمد يمنح الأولوية لجمع الأموال، لكان بإمكانه بسهولة الانخراط في الصراع السياسي في مقديشو، والسعي للوصول إلى أعلى منصب في الحكومة الفيدرالية الصومالية

إلا أن السيد أحمد أوضح بشكل دائم أن تركيزه ينصب على

استقرار جوبالاند –

حماية نظام الإدارة –

وضمان استمرار الأمن والتنمية –

كما يبدو واضحًا أن السيد أحمد لم يجد حتى الآن الشخصية التي يمكنه أن يأتمنها بشكل كامل على

حماية الأمن –

توحيد المجتمع –

ومواصلة مشروع بناء الدولة في جوبالاند –

ومع ذلك، يُعتقد أنه مستعد لتسليم السلطة في الوقت المناسب إلى قيادة تمتلك الكفاءة والمسؤولية للحفاظ على استقرار جوبالاند ونظامها الإداري

قوات جوبالاند وبناء قوة عسكرية وطنية

من أبرز القضايا التي تُذكر في قيادة السيد أحمد محمد إسلام تأسيس قوات جوبالاند، التي تُعتبر اليوم العمود الفقري للأمن واستمرار الإدارة

وقد أدرك السيد أحمد بشكل خاص أن الدولة والأمن لا يمكن أن يستمرا دون وجود قوات تمتلك

نظامًا –

عقيدة واضحة –

تدريبًا مستمرًا –

وقيادة موحدة –

ولهذا السبب، منح الأولوية لإعادة بناء القوات، وتطويرها، وإنشاء قوة عسكرية قادرة رسميًا على الدفاع عن جوبالاند والصومال بشكل عام

وقوات جوبالاند اليوم ليست قوات قائمة على القبلية أو المصالح الخاصة، بل هي قوات تضم بشكل واسع مختلف العشائر الصومالية، خاصة مكونات المجتمع المقيمة في جوبالاند. وقد أدى ذلك إلى امتلاك هذه القوات

تماسكًا –

ثقة مجتمعية –

وقدرة دفاعية قوية –

كما يتم الإشادة بشكل واسع بأن قوات جوبالاند بُنيت على

الوطنية –

حماية الشعب –

والحفاظ على كيان الإدارة –

وخلال السنوات الماضية، أظهرت قوات جوبالاند قدرة وصمودًا في مواجهة

هجمات حركة الشباب –

الاضطرابات الداخلية –

والضغوط السياسية القادمة من الحكومة المركزية –

وعلى وجه الخصوص، واجهت قوات جوبالاند بحزم مرحلتين سياسيتين صعبتين خلال فترتي الرئيس محمد عبد الله فرماجو والرئيس حسن شيخ محمود، حيث كانت جوبالاند ترى أن تلك المحاولات تستهدف إضعاف استقلالية الإدارة والنظام الفيدرالي

وخلال تلك الفترات الصعبة، أظهرت قوات جوبالاند

وحدة –

انضباطًا –

وولاءً للإدارة وشعب جوبالاند –

وقد أدى ذلك إلى بقاء إدارة جوبالاند قائمة، وعدم إمكانية تفكيكها بسهولة عبر الضغوط السياسية أو الخارجية

ويرى خبراء الأمن أن أعظم إنجاز حققه السيد أحمد محمد إسلام هو بناء قوات لا ترتبط بأشخاص أو مصالح خارجية، بل تمتلك

عقيدة دفاعية –

نظامًا عسكريًا –

وروحًا وطنية –

كما يبدو واضحًا أن قوات جوبالاند ليست قوات يمكن تقسيمها بسهولة عبر المصالح السياسية أو التدخلات الخارجية، لأنها بُنيت على التماسك المجتمعي والثقة الداخلية

سياسة عميقة ورؤية بعيدة عن صراعات مقديشو

على الصعيد السياسي، يُوصف السيد أحمد محمد إسلام بأنه سياسي يمتلك رؤية بعيدة واستراتيجية سياسية عميقة

فالسياسة الصومالية المعروفة بـ

التغير المستمر –

تفكك التحالفات –

وصراعات النفوذ –

جعلت من السيد أحمد شخصية متميزة بين السياسيين الآخرين

ويصفه بعض المحللين بـ

“جوكر السياسة الصومالية”

في إشارة إلى قدرته على

إدارة الأزمات –

تجاوز الضغوط السياسية –

والحفاظ على تأثيره السياسي –

ومع ذلك، لا يُنظر إلى السيد أحمد على أنه سياسي منشغل بالسعي نحو كرسي مقديشو، بل يركز على

أمن جوبالاند –

تطوير الإدارة –

واستمرار النظام الفيدرالي الصومالي –

صحفي مخضرم ومحلل أول للشؤون الصومالية 🙁A.A.A المفكر الصومالي)

Salmurux News Facebook Page