Sharif Sheikh Ahmed Page

“`html

غياب الثقة المتبادلة يعرقل مسار بناء الدولة في الصومال

Salmurux News — 30 أبريل 2026 — يبرز ملف الثقة بين الصوماليين كأحد أبرز التحديات التي تواجه مسار بناء الدولة في الصومال، وسط تأكيدات على أن ضعف الثقة المتبادلة بين المكونات السياسية والاجتماعية يحدّ من قدرة مؤسسات الدولة على التقدم بثبات.

صورة الخبر

الثقة كشرط أساسي لبناء الدولة: يرى متابعون للشأن الصومالي أن الدولة لا يمكنها المضي قدماً من دون وجود قدر كافٍ من الثقة بين المواطنين، وبين المجتمع ومؤسساته الرسمية. فغياب الثقة ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار السياسي، ويضعف فرص التوافق حول القضايا الوطنية الكبرى.

أزمة ممتدة داخل المجتمع: تشير الرسالة المتداولة إلى أن المشكلة لا تقتصر على الخلافات السياسية فحسب، بل تمتد إلى ضعف الثقة بين أبناء المجتمع الصومالي أنفسهم، وهو ما يخلق بيئة صعبة أمام المصالحة الوطنية، وإعادة بناء المؤسسات، وتعزيز مفهوم المواطنة الجامعة.

تأثيرات على الحكم والاستقرار: إن انعدام الثقة المتبادلة يؤدي غالباً إلى تعطيل القرارات، وتوسيع فجوة الشك بين الأطراف، وإضعاف قدرة الدولة على تنفيذ برامجها. كما قد يؤثر ذلك على التعاون بين الحكومة والمجتمع، ويحدّ من نجاح المبادرات الهادفة إلى تحقيق الأمن والتنمية.

الحاجة إلى مصالحة وطنية عميقة: يتطلب تجاوز هذه الأزمة جهوداً سياسية واجتماعية متواصلة، تقوم على الحوار الصادق، والعدالة، واحترام التنوع، وبناء مؤسسات شفافة قادرة على خدمة جميع المواطنين دون تمييز. فاستعادة الثقة تمثل خطوة محورية نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاستقرار في الصومال.

تابعنا على فيسبوك:

Salmurux News

“`