رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية يعقد اجتماعًا استراتيجيًا مع المدير الجديد لبرنامج الأغذية العالمي في الصومال

Guddoomiyaha SoDMA oo Kulan Istaraatiiji ah la Yeeshay Agaasimaha Cusub ee WFP Soomaaliya

مقديشو (سالمروح)

استقبل رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال ، السيد محمود معلم عبد الله، في مقر الهيئة بالعاصمة مقديشو، المدير الجديد لبرنامج الأغذية العالمي في الصومال، السيد حامد نور، وذلك في إطار اجتماع رفيع المستوى ركّز على تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين

تعزيز الجاهزية والاستجابة للطوارئ

تركّزت المباحثات على تطوير آليات الجاهزية والاستجابة السريعة للكوارث، حيث شدد الطرفان على أهمية تنسيق الجهود الإنسانية لضمان تدخلات فعّالة وفي الوقت المناسب عند وقوع الكوارث الطبيعية أو الأزمات الطارئة

بناء القدرة على الصمود وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر

كما تناول الاجتماع سبل دعم المجتمعات الأكثر هشاشة، لا سيما المتضررة من موجات الجفاف والفيضانات المتكررة. وأكد الجانبان ضرورة تطوير أنظمة الإنذار المبكر للحد من المخاطر وتقليل الخسائر الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في حماية سبل العيش وتعزيز الاستقرار المجتمعي

مناقشة الوضع الإنساني وتحليل التصنيف المرحلي للأمن الغذائي

وشملت المباحثات استعراضًا للوضع الإنساني الراهن في البلاد، مع التركيز على نتائج نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي ، الذي يُعد أداة محورية في تحديد مستويات انعدام الأمن الغذائي وتوجيه التخطيط الإنساني وتخصيص الموارد

الخطة الاستراتيجية لبرنامج الأغذية العالمي 2026–2028

وقدّم برنامج الأغذية العالمي عرضًا لخطة استراتيجيته القُطرية للفترة 2026–2028، والتي تتماشى مع أولويات الحكومة الفيدرالية الصومالية في مجالات التنمية والاستقرار. وتركّز الخطة على دعم جهود الاستقرار، وبناء القدرة على الصمود، وتقليص الاعتماد طويل الأمد على المساعدات عبر برامج مستدامة للأمن الغذائي

الخلاصة

يعكس هذا اللقاء الاستراتيجي التزامًا مشتركًا بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين بتعزيز الاستجابة الإنسانية القائمة على التنسيق والبيانات الدقيقة، بما يضمن استدامة الجهود الرامية إلى الحد من آثار الكوارث وتحسين واقع الأمن الغذائي في الصومال.

رؤية سالمروح

ترى سالمر نيوز أن هذا الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الإنسانية المتشابكة التي تواجهها البلاد، من تغيرات مناخية ونزوح داخلي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي. غير أن نجاح هذه الشراكة سيظل مرهونًا بمدى ترجمة الخطط الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على حياة المواطنين.

إن تعزيز الشفافية والمساءلة، والاعتماد على البيانات الدقيقة في اتخاذ القرار، سيشكلان عنصرين حاسمين في إنجاح خطة 2026–2028 وتحقيق تنمية مستدامة تعزز استقرار الصومال على المدى الطويل.