مقديشو (سلمروح نيوز) — تشهد العاصمة الصومالية مقديشو تحولاً ملحوظاً في بنيتها التحتية، مع انطلاق مشاريع إعادة تأهيل واسعة لعدد من الطرق الرئيسية التي تُعد شرياناً للحركة التجارية والخدمات الصحية وتنقّل السكان. يأتي هذا التطور بعد سنوات من التدهور، والحفر العميقة، والفيضانات العارمة التي تسببت بها الأمطار الغزيرة مؤخراً وألحقت أضراراً جسيمة بشبكة الطرق
وقد نال محافظ إقليم بنادر وعمدة مقديشو، السيد د. مونغاب، إشادة واسعة بعد تحركاته العاجلة لإطلاق عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل، والتي أحدثت تغييراً ملموساً في مظهر الطرق الحيوية بالمدينة

طريق سوبي: من موقع التفجيرات ومستنقعات الأمطار إلى طريق حديث مكتمل
لطالما عُرف طريق سوبي بأنه أحد أكثر الطرق تضرراً، نتيجة
الحفر الكبيرة والمتكررة –
تجمعات المياه خلال مواسم الأمطار –
المخاطر على المارة والمركبات –
والدمار الناتج عن التفجيرات السابقة –
أما اليوم، فقد أصبح طريق سوبي طريقاً حديثاً مكتمل البناء يتمتع بـ
طبقة إسفلت عالية الجودة –
قنوات تصريف حديثة –
حركة مرورية انسيابية وسريعة –
مظهر حضري محسّن –
وبيئة أكثر أماناً ليلاً ونهاراً –
ويعتبره السكان والتجار نموذجاً ناجحاً لمشروع بنية تحتية مُتقن التنفيذ، مؤكدين أن العمدة د. مونغاب أعاد لهذا الطريق مكانته كأحد أهم الطرق في العاصمة
دمار الأمطار الغزيرة: انهيار طرق وتعطل الحركة في المدينة
تسببت الأمطار الغزيرة التي ضربت مقديشو مؤخراً في
ظهور مئات الحفر الجديدة في الطرق –
فيضانات شلّت الحركة في الممرات التجارية –
تعطل المركبات لساعات طويلة –
عرقلة وصول سيارات الإسعاف –
وانهيار طبقات الأسفلت في عدة مناطق –
وذكر العديد من السكان أن التنقّل لمسافات قصيرة أصبح شبه مستحيل في تلك الفترة. لكن إدارة إقليم بنادر سارعت إلى إطلاق حملة طوارئ لردم الحفر وتصريف المياه وإعادة تعبيد الطرق، ما أدى إلى تحسن كبير خلال فترة قصيرة
طريق بكارة–دبكا: إحياء قلب التجارة في مقديشو
يُعد طريق بكارة–دبكا من أهم الطرق التجارية في العاصمة، وقد عانى لسنوات طويلة من
حفر واسعة –
ازدحام مروري خانق –
صعوبة مرور سيارات الإسعاف ونقل البضائع –
وتعمل فرق الصيانة حالياً على إعادة تأهيل الطريق، وسط توقعات بانخفاض الازدحام وعودة الحركة التجارية إلى طبيعتها
طريق عيلي جابت–أفيسيون: ممر استراتيجي يخدم مؤسسات الدولة
يمثل طريق سيلي جابت–أفيسيون ممرّاً أساسياً لـ
حركة المسؤولين والوزارات –
الوصول إلى مطار مقديشو الدولي –
الربط بين عدد من أهم أحياء المدينة –
وتتضمن أعمال إعادة التأهيل الجارية وضع طبقات إسفلت جديدة وإنشاء شبكات تصريف فعّالة، في إطار خطة شاملة لتحسين الخدمات الحكومية وتنشيط الاقتصاد المحلي




العمدة د. مونغاب يحظى بإشادة السكان: “قائد يعمل بالأفعال لا بالشعارات”
حظي العمدة د. مونغاب بثناء واسع من سكان مقديشو، الذين أشادوا بـ
قيادته العملية البعيدة عن الخطابات السياسية –
جولاته الميدانية المستمرة في مواقع الإنشاء –
استجابته السريعة لأضرار الفيضانات –
ومشاريعه التي أعادت المظهر الحضري للمدينة –
وقال أحد سائقي النقل العام في منطقة كيلو متر أربعة
“كانت المدينة بحاجة إلى مسؤول يعمل بجد ووضوح. ما حدث في طريق سوبي دليل على أنه يمكن جعل مقديشو مدينة عصرية إذا وُجدت الإرادة.”
تأثير عمليات الإعمار: ماذا تغيّر؟
أدت هذه الجهود إلى تحسينات واضحة، أبرزها
تسهيل الحركة التجارية –
وصول أسرع لسيارات الإسعاف –
حركة يومية أكثر سلاسة للسكان –
تحسن ملحوظ في الأمن الليلي –
عودة المظهر الحضري إلى شوارع رئيسية –
وزيادة اهتمام المستثمرين بالمدينة –
خاتمة
تمرّ مقديشو بمرحلة جديدة من إعادة البناء والتحديث. فعلى الرغم من آثار التفجيرات، والفيضانات العنيفة، وتراكم الإهمال عبر سنوات، فإن المدينة تُظهر اليوم علامات حقيقية على التعافي والتطور
ولا شك أن قيادة العمدة د. مونغاب لعبت دوراً مركزياً في
توجيه مشاريع إعادة التأهيل –
استكمال طريق سوبي –
وبدء أعمال الترميم في طرق رئيسية أخرى –
إن مقديشو تستعيد تدريجياً ملامحها، وتمضي نحو مستقبل يليق بعاصمة البلاد